القندوزي
13
ينابيع المودة لذوي القربى
الفرات بموضع يقال له " كربلا " ثم قبض جبرائيل قبضة من ترابه ( 1 ) وشممني إياها ( 2 ) ، فلم أملك عيني أن فاضتا . أيضا رواه أحمد نحوه . [ 15 ] وروى الملا : إن عليا ( كرم الله وجهه ) ( 3 ) مر بكربلا فقال : هذا ( 4 ) مناخ ركابهم ، وهاهنا موضع رحالهم ، وهاهنا مهراق دمائهم ، فتية من آل محمد ، يقتلون بهذه العرصة ، تبكي عليهم السماء والأرض . [ 16 ] وأخرج الترمذي : عن سلمى - امرأة من الأنصار - قالت : دخلت على أم سلمة وهي تبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله ( ص ) في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب ، فقلت : مالك يا رسول الله ؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا ( 5 ) . وكذلك رآه ابن عباس في المنام ، نصف النهار ، أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم يلتقطه ، فسأله فقال : دم الحسين وأصحابه ، فلم يزل يتردد الخبر فوجد أن الحسين قد قتل ( 6 ) في ذلك اليوم . . . يوم الجمعة عاشر المحرم سنة إحدى
--> ( 1 ) في المصدر : " تراب " . ( 2 ) في المصدر : " إياه " . [ 15 ] الصواعق المحرقة : 193 . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " كرم الله وجهه " . في المصدر : " ها هنا " . الصواعق ا لمحرقة : 193 . لفظ المصدر هكذا : " وأخرج الترمذي : ان أم سلمة رأت النبي ( ص ) باكيا وبرأسه ولحيته التراب فسألته فقال : قتل الحسين آنفا " . في المصدر : ( لم أزل أتتبعه منذ اليوم فنظروا فوجدوه قد قتل " .